سورة الفيل
قوله جل ذكره :
« بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ »
.
« بِسْمِ اللَّهِ »
: اسم غنيّ من أطاعه أغناه ، ومن خالفه أضلّه وأعماه .
اسم عزيز من وافقه رقّاه إلى الرتبة العليا ، ومن خالفه ألقاه في المحنة الكبرى .
قوله جل ذكره :
[ سورة الفيل ( 105 ) : آية 1 ]
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
أَ لَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِأَصْحابِ الْفِيلِ ( 1 )
ألم ينته إليك فيما أنزل عليك علم ما فعل ربّك بأصحاب الفيل ؟ .
وفي قصة أصحاب الفيل دلالة على تخصيص اللّه البيت العتيق بالحفظ والكلاءة .
وذلك : أنّ أبرهة - ملك اليمن - كان نصرانيا ، وبنى بيعة لهم بصنعاء ، وأراد هدم الكعبة ليصرف الحجّ إلى بيعتهم .
وقيل : نزل جماعة من العرب ببلاد النجاشي ، وأوقدوا نارا لحاجة لهم ، ثم تغافلوا عنها ولم يطفئوها ، فهبّت الريح وحملت النار إلى الكنيسة وأحرقتها ، فقصد أبرهة الكعبة ليهدمها بجيشه .
فلمّا قرب من مكة أصاب مائتي جمل لعبد المطلب ، فلمّا أخبر بذلك ركب إليهم ، فعرفه رجلان ، فقالا له :
ارجع . . فإن الملك غضبان .