تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لطائف الإشارات — صفحة 751

مساهمون:

ص٧٥١
قوله جل ذكره :
« تَنَزَّلُ الْمَلائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيها بِإِذْنِ رَبِّهِمْ مِنْ كُلِّ أَمْرٍ سَلامٌ هِيَ حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ »
« الرُّوحُ فِيها »
: قيل جبريل . وقيل : ملك عظيم
« بِإِذْنِ رَبِّهِمْ »
: أي بأمر ربهم .
« مِنْ كُلِّ أَمْرٍ سَلامٌ »
: أي مع كل مأمور منهم سلامي على أوليائي « 1 » .
« هِيَ حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ »
: أي هي باقية إلى أن يطلع الفجر .
هامش
( 1 ) قد يتأيه رأى القشيري في اختيار هذا النسق الذي يتم به الكلام بما يرويه أنس - قال : قال رسول اللّه ( ص ) : إذا كانت ليلة القدر نزل جبريل في كبكبة ( جماعة ) من الملائكة ، يصلون ويسلمون على كل عبد قائم أو قاعد يذكر اللّه تعالى .
لطائف الإشارات — صفحة 751 | ابو القاسم عبد الكريم القشيري / إبراهيم بسيوني