تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لطائف الإشارات — صفحة 708

مساهمون:

ص٧٠٨
قوله جل ذكره :
« فَما لَهُمْ لا يُؤْمِنُونَ ؟ »
أي فما لكفّار أمّتك لا يصدّقون . . وقد ظهرت البراهين ؟
« وَإِذا قُرِئَ عَلَيْهِمُ الْقُرْآنُ لا يَسْجُدُونَ بَلِ الَّذِينَ كَفَرُوا يُكَذِّبُونَ وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِما يُوعُونَ »
« يُوعُونَ »
أي تنطوى عليه قلوبهم - من أوعيت المتاع في الظّرف أي جعلته فيه .
« فَبَشِّرْهُمْ بِعَذابٍ أَلِيمٍ إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ لَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ »
« إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ »
فإنهم ليسوا منهم ، ولهم أجر غير مقطوع .