« وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوى »
أي لم يتابع هواه .
قوله جل ذكره :
[ سورة النازعات ( 79 ) : الآيات 42 إلى 46 ]
يَسْئَلُونَكَ عَنِ السَّاعَةِ أَيَّانَ مُرْساها ( 42 ) فِيمَ أَنْتَ مِنْ ذِكْراها ( 43 ) إِلى رَبِّكَ مُنْتَهاها ( 44 ) إِنَّما أَنْتَ مُنْذِرُ مَنْ يَخْشاها ( 45 ) كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَها لَمْ يَلْبَثُوا إِلاَّ عَشِيَّةً أَوْ ضُحاها ( 46 )
أي متى تقوم ؟
« فِيمَ أَنْتَ مِنْ ذِكْراها »
من أين لك علمها ولم نعلمك ذلك « 1 » .
« إِلى رَبِّكَ مُنْتَهاها »
أي إنما يعلم ذلك ربّك .
« إِنَّما أَنْتَ مُنْذِرُ مَنْ يَخْشاها »
أي تخوّف ، فيقبل تخويفك من يخشاها ويؤمن .
« كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَها لَمْ يَلْبَثُوا إِلَّا عَشِيَّةً أَوْ ضُحاها »
كأنهم يوم يرون القيامة لم يلبثوا إلا عشية أو ضحاها ؛ فلشدة ما يرون تقل عندهم كثرة ما لبثوا تحت الأرض .
هامش
( 1 ) روى الإمام البخاري في نهاية حديثه عن هذه السورة قال : حدثنا أحمد بن المقدام حدثنا الفضيل بن سليمان حدثنا أبو حازم حدثنا سهل بن سعد رضى اللّه عنه قال : رأيت رسول اللّه ( ص ) قال بأصبعيه هكذا بالوسطى والتي تلى الإبهام بعثت والساعة كهاتين . » ( البخاري ح 3 ص 142 ) .