« قُلُوبٌ يَوْمَئِذٍ واجِفَةٌ »
خائفة .
« يَقُولُونَ أَ إِنَّا لَمَرْدُودُونَ فِي الْحافِرَةِ »
« 1 » أي إلى أول أمرنا وحالنا ، يعنى أئذا متنا نبعث ونردّ إلى الدنيا ( ونمشى على الأرض بأقدامنا ) ؟ . قالوه على جهة الاستبعاد .
« أَ إِذا كُنَّا عِظاماً نَخِرَةً »
أي بالية .
« تِلْكَ إِذاً كَرَّةٌ خاسِرَةٌ »
رجعة ذات خسران ( ما دام المصير إلى النار ) .
قوله جل ذكره :
[ سورة النازعات ( 79 ) : الآيات 13 إلى 19 ]
فَإِنَّما هِيَ زَجْرَةٌ واحِدَةٌ ( 13 ) فَإِذا هُمْ بِالسَّاهِرَةِ ( 14 ) هَلْ أَتاكَ حَدِيثُ مُوسى ( 15 ) إِذْ ناداهُ رَبُّهُ بِالْوادِ الْمُقَدَّسِ طُوىً ( 16 ) اذْهَبْ إِلى فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغى ( 17 )
فَقُلْ هَلْ لَكَ إِلى أَنْ تَزَكَّى ( 18 ) وَأَهْدِيَكَ إِلى رَبِّكَ فَتَخْشى ( 19 )
« 2 » جاء في التفسير إنها أرض المحشر ، ويقال : إنها أرض بيضاء لم يعص اللّه فيها « 3 » ويقال : الساهرة نفخة الصّور تذهب بنومهم وتسهرهم .
قوله جل ذكره :
« هَلْ أَتاكَ حَدِيثُ مُوسى إِذْ ناداهُ رَبُّهُ بِالْوادِ الْمُقَدَّسِ طُوىً »
أي الأرض المطهرة المباركة .
« طُوىً »
اسم الوادي هناك .
« اذْهَبْ إِلى فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغى فَقُلْ هَلْ لَكَ إِلى أَنْ تَزَكَّى »
.
هامش
( 1 ) سميت الأرض الحافرة لأنها مستقر الحوافر .
( 2 ) سميت الأرض بالساهرة لأن فيها نوم الحيوان وسهره ( الفراء ) ، وقال أبو كبير الهذلي :يرتدن ساهرة كأن جميعها * وعميمها أسداف ليل مظلم( 3 ) هذا رأى ابن عباس .