ويقال : هي النجوم تنشط من المشارق إلى المغارب ومن المغارب إلى المشارق .
« وَالسَّابِحاتِ سَبْحاً »
الملائكة تسبح في نزولها .
ويقال : هي النجوم تسبح في أفلاكها .
ويقال : هي السفن في البحار .
ويقال : هي أرواح المؤمنين تخرج بسهولة لشوقها إلى اللّه .
« فَالسَّابِقاتِ سَبْقاً »
الملائكة يسبقون إلى الخير والبركة ، أو لأنها تسبق الشياطين عند نزول الوحي ، أو لأنها تسبق بأرواح الكفار إلى النار .
ويقال : هي النجوم يسبق بعضها بعضا في الأفول .
« فَالْمُدَبِّراتِ أَمْراً »
الملائكة تنزل بالحرام والحلال .
ويقال : جبريل بالوحي ، وميكائيل بالقطر والنبات ، وإسرافيل بالصّور ، وملك الموت يقبض الأرواح . . عليهم السلام .
وجواب القسم قوله :
« إِنَّ فِي ذلِكَ لَعِبْرَةً لِمَنْ يَخْشى »
« 1 » قوله جل ذكره :
« يَوْمَ تَرْجُفُ الرَّاجِفَةُ »
تتحرك الأرض حركة شديدة .
« تَتْبَعُهَا الرَّادِفَةُ »
النفخة الأولى في الصّور . وقيل : الراجفة النفخة الأولى والرادفة النفخة الثانية .
هامش
( 1 ) هذه هي الآية رقم 26 بالسورة وهو اختيار الترمذي أيضا . . وهي كما ترى متأخرة جدا . ويرى بعض المفسرين أن جواب القسم مضمر لأنه لا يخفى على السامع ، ويرى آخرون - كالفراء - أنه البعث بدليل« أَ إِذا كُنَّا عِظاماً نَخِرَةً ».
ويرى القرطبي : أنه قسم جوابه : إن القيامة حق .