تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لطائف الإشارات — صفحة 669

مساهمون:

ص٦٦٩
أي كفّار قريش .
« يُحِبُّونَ الْعاجِلَةَ وَيَذَرُونَ وَراءَهُمْ يَوْماً ثَقِيلًا »
. أي : لا يعملون ليوم القيامة . قوله جل ذكره :

[ سورة الإنسان ( 76 ) : الآيات 28 إلى 31 ]

نَحْنُ خَلَقْناهُمْ وَشَدَدْنا أَسْرَهُمْ وَإِذا شِئْنا بَدَّلْنا أَمْثالَهُمْ تَبْدِيلاً ( 28 ) إِنَّ هذِهِ تَذْكِرَةٌ فَمَنْ شاءَ اتَّخَذَ إِلى رَبِّهِ سَبِيلاً ( 29 ) وَما تَشاؤُنَ إِلاَّ أَنْ يَشاءَ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ كانَ عَلِيماً حَكِيماً ( 30 ) يُدْخِلُ مَنْ يَشاءُ فِي رَحْمَتِهِ وَالظَّالِمِينَ أَعَدَّ لَهُمْ عَذاباً أَلِيماً ( 31 ) أعدمناهم ، وخلقنا غيرهم بدلا عنهم . ويقال : أخذنا عنهم الميثاق « 1 » .
« إِنَّ هذِهِ تَذْكِرَةٌ . . . »
أي : القرآن تذكرة .
« فَمَنْ شاءَ اتَّخَذَ إِلى رَبِّهِ سَبِيلًا »
. بطاعته .
« وَما تَشاؤُنَ إِلَّا أَنْ يَشاءَ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ كانَ عَلِيماً حَكِيماً يُدْخِلُ مَنْ يَشاءُ فِي رَحْمَتِهِ وَالظَّالِمِينَ أَعَدَّ لَهُمْ عَذاباً أَلِيماً »
أي : عذابا أليما موجعا يخلص وجعه إلى قلوبهم .
هامش
( 1 ) تأخرت هذه العبارة عن موضعها ، فأرجعناها إلى مكانها .