« أَ يَطْمَعُ كُلُّ امْرِئٍ مِنْهُمْ أَنْ يُدْخَلَ جَنَّةَ نَعِيمٍ ؟ »
كلا . . إنك لا تدعو عن هذا ! وليس هذا بصواب ؛ فإنهم - اليوم - كفار ، وغدا يعاملون بما يستوجبون .
« فَلا أُقْسِمُ بِرَبِّ الْمَشارِقِ وَالْمَغارِبِ . . »
لا - هنا صلة ، والمعنى أقسم . وقد مضى القول في المشارق والمغارب -
« إِنَّا لَقادِرُونَ »
على ذلك .
« فَذَرْهُمْ يَخُوضُوا وَيَلْعَبُوا »
غاية التهديد والتوبيخ لهم .
« يَوْمَ يَخْرُجُونَ مِنَ الْأَجْداثِ سِراعاً »
كأنهم يسرعون إلى أصنامهم ، شبّه إسراعهم حين قاموا من القبور بإسراعهم إلى النّصب - اليوم - كي يقوموا بعبادتهم إياها .