تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لطائف الإشارات — صفحة 615

مساهمون:

ص٦١٥
وخصّكم بالسمع والبصر والأفئدة ، وأنتم لا تشكرون عظيم نعمه .
« وَيَقُولُونَ مَتى هذَا الْوَعْدُ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ ؟ »
وأجاب عنه حيث قال : لا تستعجلوا العذاب ، وبيّن أنهم إذا رأوه كيف يخافون وكيف يندمون . قوله جل ذكره :
« قُلْ أَ رَأَيْتُمْ إِنْ أَهْلَكَنِيَ اللَّهُ وَمَنْ مَعِيَ أَوْ رَحِمَنا فَمَنْ يُجِيرُ الْكافِرِينَ مِنْ عَذابٍ أَلِيمٍ قُلْ هُوَ الرَّحْمنُ آمَنَّا بِهِ وَعَلَيْهِ تَوَكَّلْنا . . . »
وإليه أمورنا - جملة - فوّضنا .
« قُلْ أَ رَأَيْتُمْ إِنْ أَصْبَحَ ماؤُكُمْ غَوْراً فَمَنْ يَأْتِيكُمْ بِماءٍ مَعِينٍ »
من الذي يأتيكم بالماء إذا صار غائرا في الأرض لا تناله الأيدي . وهذه الآيات جميعها على وجه الاحتجاج عليهم . . ولم يكن لواحد عن ذلك جواب .