تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لطائف الإشارات — صفحة 618

مساهمون:

ص٦١٨
المفتون : المجنون لأنه فتن أي محن بالجنون .
« فَلا تُطِعِ الْمُكَذِّبِينَ »
معبودك واحد فليكن مقصودك واحدا . . . وإذا شهدت مقصودك واحدا فليكن مشهودك واحدا . .
« وَدُّوا لَوْ تُدْهِنُ فَيُدْهِنُونَ »
من أصبح عليلا تمنّى أن يكون الناس كلّهم مرضى . . وكذا من وسم بكيّ الهجران ودّ أن يشاركه فيه من عاداه .
« وَلا تُطِعْ كُلَّ حَلَّافٍ مَهِينٍ »
وهو الذي سقط من عيننا ، وأقميناه بالبعد عنا .
« هَمَّازٍ مَشَّاءٍ بِنَمِيمٍ »
محجوب عنّا معذّب بخذلان الوقيعة في أوليائنا .
« مَنَّاعٍ لِلْخَيْرِ »
« 1 » مهان بالشّحّ ، مسلوب التوفيق .
« مُعْتَدٍ أَثِيمٍ »
ممنوع الحياء ، مشتّت في أودية الحرمان .
« عُتُلٍّ بَعْدَ ذلِكَ زَنِيمٍ »
لئيم الأصل ، عديم الفضل ، شديد الخصومة بباطله ، غير راجع في شئ من الخير إلى حاصله .
« أَنْ كانَ ذا مالٍ وَبَنِينَ إِذا تُتْلى عَلَيْهِ آياتُنا قالَ أَساطِيرُ الْأَوَّلِينَ »
هامش
( 1 ) عند الجمهور - هو الوليد بن المغيرة ، وكان يقول لبنيه العشرة : من أسلم منكم منعته رفدى .