تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لطائف الإشارات — صفحة 447

مساهمون:

ص٤٤٧

سورة ق

« بِسْمِ اللَّهِ »
اسم جبر أحوال من رحمه ، متجبّر بكبريائه على من أقماه فقهره وحرمه .
« بِسْمِ اللَّهِ »
لطيف يعلم خفايا تصنّع العابدين ، غافر لجلائل ذنوب العاصين . قوله جل ذكره :

[ سورة ق ( 50 ) : آية 1 ]

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ ق وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ ( 1 ) ق مفتاح أسمائه : « قوى وقادر وقدير وقريب » . . أقسم بهذه الأسماء وبالقرآن المجيد . وجواب القسم محذوف ومعناه لتبعثنّ في القيامة . ويقال جوابه :
« قَدْ عَلِمْنا ما تَنْقُصُ الْأَرْضُ مِنْهُمْ وَعِنْدَنا كِتابٌ حَفِيظٌ »
أي لقد علمنا . وحذفت اللام لمّا تطاول الخطاب . ويقال : جوابه قوله :
« ما يُبَدَّلُ الْقَوْلُ لَدَيَّ »
. قوله جل ذكره :

[ سورة ق ( 50 ) : آية 2 ]

بَلْ عَجِبُوا أَنْ جاءَهُمْ مُنْذِرٌ مِنْهُمْ فَقالَ الْكافِرُونَ هذا شَيْءٌ عَجِيبٌ ( 2 )
« مُنْذِرٌ مِنْهُمْ »
: هو محمد صلى اللّه عليه وسلم والتعجّب نوع من تعبير النّفس عن استبعادها لأمر خارج العادة لم يقع به علم من قبل . وقد مضى القول في إنكارهم للبعث واستبعادهم ذلك :

[ سورة ق ( 50 ) : آية 3 ]

أَ إِذا مِتْنا وَكُنَّا تُراباً ذلِكَ رَجْعٌ بَعِيدٌ ( 3 ) أي يبعد عندنا أن نبعث بعد ما متنا . فقال جل ذكره :