الزاهد في الدنيا يحميه منها ، والعارف في الجنة يحميه من الجنة .
قوله جل ذكره :
[ سورة الدخان ( 44 ) : الآيات 56 إلى 57 ]
لا يَذُوقُونَ فِيهَا الْمَوْتَ إِلاَّ الْمَوْتَةَ الْأُولى وَوَقاهُمْ عَذابَ الْجَحِيمِ ( 56 ) فَضْلاً مِنْ رَبِّكَ ذلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ ( 57 )
الموتة الأولى هي بقبض أرواحهم في الدنيا ، ويقيهم اللّه في الآخرة العذاب بفضله ، وذلك هو الظّفر بالبغية ، ونجاح السّؤل .
قوله جل ذكره :
[ سورة الدخان ( 44 ) : الآيات 58 إلى 59 ]
فَإِنَّما يَسَّرْناهُ بِلِسانِكَ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ ( 58 ) فَارْتَقِبْ إِنَّهُمْ مُرْتَقِبُونَ ( 59 )
يا محمد ، ليتذكر به أهلك ، فارتقب العواقب تر العجائب . إنهم يرتقبون ، ولكن لا يرون إلا ما يكرهون .