پرش به محتوای اصلی

لطائف الإشارات — صفحه 265

پدیدآورندگان:

ص۲۶۵
ما جئتكم من حيث أنا « 1 » ، ولا باختياري ، وإنما أرسلت إليكم .
« إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ لِلْعالَمِينَ »
يعنى القرآن ، عظة لكم .
« وَلَتَعْلَمُنَّ نَبَأَهُ بَعْدَ حِينٍ »
وعلم صدقه بعد ما استمرت شريعته ، فإن مثل ذلك إذا كان باطلا لا يدوم « 2 » .
پاورقی
( 1 ) أي من طرفي أو من جهتي . ( 2 ) أي أن دوام الشريعة وخلودها من آيات صحتها وصدقها .
لطائف الإشارات — صفحه 265 | ابو القاسم عبد الكريم القشيري / إبراهيم بسيوني