ما جئتكم من حيث أنا « 1 » ، ولا باختياري ، وإنما أرسلت إليكم .
« إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ لِلْعالَمِينَ »
يعنى القرآن ، عظة لكم .
« وَلَتَعْلَمُنَّ نَبَأَهُ بَعْدَ حِينٍ »
وعلم صدقه بعد ما استمرت شريعته ، فإن مثل ذلك إذا كان باطلا لا يدوم « 2 » .
هامش
( 1 ) أي من طرفي أو من جهتي .
( 2 ) أي أن دوام الشريعة وخلودها من آيات صحتها وصدقها .