تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لطائف الإشارات — صفحة 261

مساهمون:

ص٢٦١

[ سورة ص ( 38 ) : آية 58 ]

وَآخَرُ مِنْ شَكْلِهِ أَزْواجٌ ( 58 ) أي فنون أخرى من مثل ذلك العذاب . قوله جل ذكره :

[ سورة ص ( 38 ) : الآيات 59 إلى 61 ]

هذا فَوْجٌ مُقْتَحِمٌ مَعَكُمْ لا مَرْحَباً بِهِمْ إِنَّهُمْ صالُوا النَّارِ ( 59 ) قالُوا بَلْ أَنْتُمْ لا مَرْحَباً بِكُمْ أَنْتُمْ قَدَّمْتُمُوهُ لَنا فَبِئْسَ الْقَرارُ ( 60 ) قالُوا رَبَّنا مَنْ قَدَّمَ لَنا هذا فَزِدْهُ عَذاباً ضِعْفاً فِي النَّارِ ( 61 ) هؤلاء قوم يقتحمون النار معكم وهم أتباعكم ، ويقول الأتباع للمتبوعين : لا مرحبا بكم ؛ أنتم قدمتموه لنا بأمركم فوافقناكم ، ويقولون :
رَبَّنا مَنْ قَدَّمَ لَنا هذا فَزِدْهُ عَذاباً ضِعْفاً فِي النَّارِ
فيقال لهم كلّكم فيها ، ولن يفتر العذاب عنكم . قوله جل ذكره :

[ سورة ص ( 38 ) : الآيات 62 إلى 63 ]

وَقالُوا ما لَنا لا نَرى رِجالاً كُنَّا نَعُدُّهُمْ مِنَ الْأَشْرارِ ( 62 ) أَتَّخَذْناهُمْ سِخْرِيًّا أَمْ زاغَتْ عَنْهُمُ الْأَبْصارُ ( 63 ) ؟ . يقول الكفار عندما يدخلون النار : ما لنا لا نرى رجالا كنّا نعدهم في الدنيا من الأشرار والمستضعفين . . فلسنا نراهم هاهنا ؟ أهم ليسوا هنا أم زاغت عنهم أبصارنا ؟ يقوله أبو جهل وأصحابه يعنون بلالا والمستضعفين ، فيعرّفون بأنهم في الفردوس ، فتزداد حسراتهم .

[ سورة ص ( 38 ) : آية 64 ]

إِنَّ ذلِكَ لَحَقٌّ تَخاصُمُ أَهْلِ النَّارِ ( 64 ) أي إن مخاصمة أهل النار في النار لحقّ . قوله جل ذكره :

[ سورة ص ( 38 ) : آية 65 ]

قُلْ إِنَّما أَنَا مُنْذِرٌ وَما مِنْ إِلهٍ إِلاَّ اللَّهُ الْواحِدُ الْقَهَّارُ ( 65 ) قل يا محمد : إنما أنا منذر مخوّف ، مبلّغ رسالة ربى ، وما من إله إلا اللّه الواحد الذي لا شريك له .

[ سورة ص ( 38 ) : الآيات 67 إلى 70 ]

قُلْ هُوَ نَبَأٌ عَظِيمٌ ( 67 ) أَنْتُمْ عَنْهُ مُعْرِضُونَ ( 68 ) ما كانَ لِي مِنْ عِلْمٍ بِالْمَلَإِ الْأَعْلى إِذْ يَخْتَصِمُونَ ( 69 ) إِنْ يُوحى إِلَيَّ إِلاَّ أَنَّما أَنَا نَذِيرٌ مُبِينٌ ( 70 )