تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لطائف الإشارات — صفحة 163

مساهمون:

ص١٦٣
أنعم اللّه عليه بأن ذكره وأفرده من بين الصحابة باسمه . ويقال : أنعم اللّه عليه بإقبالك عليه وتبنّيك له . ويقال : بأن أعتقته ، ويقال : بالإيمان والمعرفة . وأنعمت عليه بالعتق وبأن تبنّيته .
« أَمْسِكْ عَلَيْكَ زَوْجَكَ »
إقامة للشريعة مع علمك بأن الأمر في العاقبة إلى ماذا يؤول ؛ فإنّ اللّه أطلعك عليه ، وقلت له :
« اتَّقِ . . »
. قوله :
« وَتُخْفِي فِي نَفْسِكَ مَا اللَّهُ مُبْدِيهِ »
: أي لم تظهر لهم أنّ اللّه عرّفك ما يكون من الأمر في المستأنف .
« وَتُخْفِي فِي نَفْسِكَ . . »
من ميلك ومحبتك لها لا على وجه لا يحلّ .
« وَتَخْشَى النَّاسَ . . »
أي وتخشى عليهم أن يقعوا في الفتنة من قصة زيد ، وكانت تلك الخشية إشفاقا منك عليهم ، ورحمة بهم . ويقال : وتستحى من الناس - واللّه أحقّ أن تستحى منه . ويقال : تخشى الناس ألا يطيقوا سماع هذه الحالة ولا يقووا على تحمّلها ، فربما يخطر ببالهم ما ينفى عنهم وسعهم . .
« فَلَمَّا قَضى زَيْدٌ مِنْها وَطَراً زَوَّجْناكَها . . »
لكي لا يكون عليك حرج ، ولكي لا يكون على المؤمنين حرج في الزواج بزوجات أدعيائهم ، فإنما ذلك يحرّم في الابن إذا كان من الصّلب .