[ سورة الأحزاب ( 33 ) : آية 38 ]
ما كانَ عَلَى النَّبِيِّ مِنْ حَرَجٍ فِيما فَرَضَ اللَّهُ لَهُ سُنَّةَ اللَّهِ فِي الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلُ وَكانَ أَمْرُ اللَّهِ قَدَراً مَقْدُوراً ( 38 )
لا يعارض ولا يناقض ، ولا يردّ ولا يجحد . وما كان على النبيّ من حرج بوجه لكونه معصوما .
قوله جل ذكره :
[ سورة الأحزاب ( 33 ) : آية 39 ]
الَّذِينَ يُبَلِّغُونَ رِسالاتِ اللَّهِ وَيَخْشَوْنَهُ وَلا يَخْشَوْنَ أَحَداً إِلاَّ اللَّهَ وَكَفى بِاللَّهِ حَسِيباً ( 39 )
« وَيَخْشَوْنَهُ »
: علما منهم بأنه لا يصيب أحدا ضرر ولا محذور ولا مكروه إلا بتقديره ؛ فيفردونه بالخشية إذ علموا أنه لا شئ لأحد من دونه .
قوله جل ذكره :
[ سورة الأحزاب ( 33 ) : آية 40 ]
ما كانَ مُحَمَّدٌ أَبا أَحَدٍ مِنْ رِجالِكُمْ وَلكِنْ رَسُولَ اللَّهِ وَخاتَمَ النَّبِيِّينَ وَكانَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيماً ( 40 )
لم يكن مضافا إلى ولد فله عليكم شفقة الآباء . . ولكن ليس بأبيكم .
ويقال نسبه ظاهر . . ولكن إنما يعرف بي لا بنسبه ؛ فقلّما يقال : محمد بن عبد اللّه ، ولكن إلى أبد الأبد يقال : محمد رسول اللّه . وشعار الإيمان وكلمة التوحيد - بعد لا إله إلا اللّه - محمد رسول اللّه .
قوله جل ذكره :
[ سورة الأحزاب ( 33 ) : الآيات 41 إلى 42 ]
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْراً كَثِيراً ( 41 ) وَسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلاً ( 42 )
الإشارة فيه أحبّوا اللّه ؛ لأنّ النبي - صلى اللّه عليه وسلم - قال : « من أحبّ شيئا .
أكثر من ذكره » فيجب أن تقول : اللّه ، ثم لا تنس اللّه بعد ذكرك اللّه .
ويقال : اذكروا اللّه بقلوبكم ؛ فإنّ الذكر الذي تمكن استدامته ذكر القلب ؛ فأمّا ذكر اللسان فإدامته مسرمدا كالمتعذر .