ذكر اختلافهم في سورة الصّافّات
[ الصافات : 3 ، 2 ، 1 ]
قرأ أبو عمرو إذا أدغم ، وحمزة على كلّ حال :
وَالصَّافَّاتِ صَفًّا ، فَالزَّاجِراتِ زَجْراً ، فَالتَّالِياتِ ذِكْراً
[ 1 - 2 - 3 ]
وَالذَّارِياتِ ذَرْواً
[ الذاريات / 1 ] ، وقرأ أبو عمرو وحده :
وَالْعادِياتِ ضَبْحاً
[ العاديات / 1 ] مدغما ،
فَالْمُغِيراتِ صُبْحاً
[ العاديات / 2 ] ،
فَالتَّالِياتِ ذِكْراً
[ الصّافّات / 3 ] ،
وَالسَّابِحاتِ سَبْحاً ، فَالسَّابِقاتِ سَبْقاً
[ النازعات / 3 - 4 ] ، مدغما .
عبّاس « 1 » عن أبي عمرو لا يدغم شيئا من ذلك ، و
فَالْمُلْقِياتِ ذِكْراً
[ الذاريات / 5 ]
وَالسَّابِحاتِ سَبْحاً ، فَالسَّابِقاتِ سَبْقاً
[ النازعات / 3 - 4 ] .
وقرأ ابن كثير ونافع وعاصم وابن عامر والكسائي بإظهار التاء في ذلك كله « 2 » .
هامش
( 1 ) سبقت ترجمته في 1 / 376 و 2 / 75 .
( 2 ) السبعة ص 546 .