تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحجة للقرّاء السبعة — صفحة 47

مساهمون:

ص٤٧
به الكثرة ، كما يراد ذلك في سائر أسماء الأجناس ، ومن جمع فلأنّهم قد جمعوا من المصادر شيئا نحو : الحلوم ، والألباب .

[ يس : 70 ]

قرأ نافع : لتنذر من كان حيا [ يس / 70 ] بالتاء وقرأ الباقون :
لِيُنْذِرَ
بالياء « 1 » . وجه التاء أنّه خطاب النبي صلى اللَّه عليه وآله وسلم ، ومن قال : ينذر * ، أراد القرآن ، ومعنى من كان حيّا : من المؤمنين ، لأنّ الكفّار أموات ، كما قال :
أَمْواتٌ غَيْرُ أَحْياءٍ
[ النحل / 26 ] ، وقال :
أَ وَمَنْ كانَ مَيْتاً فَأَحْيَيْناهُ
[ الأنعام / 122 ] .

[ يس : 82 ]

قرأ ابن عامر والكسائي : كن فيكون * [ يس / 82 ] نصبا ، وقرأ الباقون :
فَيَكُونُ
« 2 » رفعا . أمّا الكسائي فإنّه يحمل نصب فيكون * على ما قبله من « أن » ولا ينصب « فيكون » إذا لم يكن قبله « أن » فيحمل عليها . وأمّا ابن عامر ، فإنّه ينصب « فيكون » كان قبلها « أن » أو لم يكن وقد ذكرنا قوله فيما تقدّم .
هامش
( 1 ) السبعة ص 544 . ( 2 ) السبعة ص 544 .
الحجة للقرّاء السبعة — صفحة 47 | أبي علي الحسن بن عبد الغفار الفارسي / قهوجى / بشير جويجاتي