تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحجة للقرّاء السبعة — صفحة 410

مساهمون:

ص٤١٠
اللفظ ، وأخرى على المعنى كقوله :
وَكَمْ مِنْ قَرْيَةٍ أَهْلَكْناها فَجاءَها بَأْسُنا بَياتاً أَوْ هُمْ قائِلُونَ
[ الأعراف / 4 ] وذلك أكثر من ذاك . ومن قرأ بالتاء فعلى : قل لهم ذلك . قرأ ابن كثير ونافع وابن عامر : تحضون [ الفجر / 18 ] بالتاء بغير ألف . وقرأ أبو عمرو وحده بالياء بغير ألف . وقرأ عاصم وحمزة والكسائي :
تَحَاضُّونَ
بالتاء والألف ، [ والتاء ] في كل ذلك مفتوحة « 1 » . قال أبو علي : كأن معنى لا تحضون على طعام المسكين : لا تأمرون به ولا تبعثون عليه ، وحجّته قوله في الأخرى :
إِنَّهُ كانَ لا يُؤْمِنُ بِاللَّهِ الْعَظِيمِ وَلا يَحُضُّ عَلى طَعامِ الْمِسْكِينِ
[ الحاقة / 33 ، 34 ] . ومن قرأ :
تَحَاضُّونَ
على تتفاعلون ، من هذا ، فحذف تاء تتفاعلون ، ولا يكون تتفاعلون على هذا كقوله « 2 » : إذا تخازرت وما بي من خزر لأنهم لا يبعثون على أن يظهروا الحضّ ، وليس بهم الحض فإذا لم يجز هذا كان معنى :
تَحَاضُّونَ
تحضون ، ومن ثم جاء « 3 » . تحاسنت به الوشي قرّات الرياح وخورها
هامش
( 1 ) السبعة 685 وما بين معقوفين تتمة منه . ( 2 ) لعمرو بن العاص أو لأرطاة بن سهية وهو من شواهد سيبويه ولم ينسبه وتخازر : نظر بمؤخر عينه . انظر سيبويه 2 / 239 ، المقتضب 1 / 79 ، المحتسب 1 / 127 ، المخصّص 1 / 119 ، 14 / 180 اللسان مادة / خزر / . ( 3 ) لذي الرمة وقد سبق في 5 / 198 .