تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحجة للقرّاء السبعة — صفحة 36

مساهمون:

ص٣٦
لم تبين مع سائر الكلم التي ليست بحروف هجاء ، وأمّا القول في انتحاء فتحة الياء من يس نحو الكسرة فقد مضى القول فيه . وممّا يحسن إمالة الفتحة فيها نحو الكسرة أنّهم قالوا : يا زيد . في النداء ، فأمالوا الفتحة نحو الكسرة ، والألف نحو الياء ، وإن كان قولهم يا * حرف على حرفين ، والحروف التي على حرفين لا يمال منها شيء نحو لا ، وما . فإذا كانوا قد أمالوا ما لا يمال من الحروف من أجل الياء ، فأن يميلوا الاسم الذي هويا * من يس أجدر . ألا ترى أنّ هذه الحروف أسماء لما يلفظ به « 1 » ؟ . ومن لم يمل فلأنّ كثيرا من الناس لا يميلون .

[ يس : 5 ]

اختلفوا في الرّفع والنصب من قوله تعالى « 2 » : تنزيل العزيز الرحيم [ يس / 5 ] فقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو وعاصم في رواية يحيى [ بن آدم ] عن أبي بكر : تنزيل العزيز رفعا ، حفص عن عاصم والكسائي عن أبي بكر عن عاصم وحمزة وابن عامر والكسائي :
تَنْزِيلَ الْعَزِيزِ
نصبا « 3 » [ قال أبو علي ] « 4 » : من رفع فعلى : هو تنزيل العزيز ، أو على : تنزيل العزيز الرحيم هذا ، والنصب على نزّل تنزيل العزيز .

[ يس : 9 ]

اختلفوا في ضمّ السّين وفتحها من قوله تعالى « 5 » :
سَدًّا
هامش
( 1 ) في ط : بها . ( 2 ) في ط : عزّ وجلّ . ( 3 ) السبعة 539 وما بين معقوفين منه . وفي النص اختلاف يسير . ( 4 ) سقطت من ط . ( 5 ) في ط : عزّ وجلّ .