تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحجة للقرّاء السبعة — صفحة 352

مساهمون:

ص٣٥٢
كذا ، وإن لم يكن منه في الحقيقة ، كالحلقة من الفضة ، والقفل من الحديد كقول البعيث « 1 » : ألا أصبحت خنساء جاذمة الوصل وضنّت علينا والضّنين من البخل وصدّقت فأعدانا بهجر صدودها وهنّ من الإخلاف قبلك والمطل وأنشد أحمد بن يحيى « 2 » : ألف الصّفون فما يزال كأنه ممّا يقوم على الثلاث كسيرا وأنشد « 3 » : ألا في سبيل اللَّه تغبير لمّتي ووجهك ممّا في القوارير أصفرا فعلى هذا يجوز : قوارير من فضة أي هي في صفاء الفضة ونقائها ، كما قال في النساء :
هامش
( 1 ) رواية النقائض « جاذبة الوصل » ، وفي الخصائص : « ألا أصبحت أسماء جاذمة الحبل . . . » . والجاذمة : التي انقطع وصلها - والضنين : البخيل - يريد أنك من أهل البخل . وهنّ من الإخلاف : أي : هنّ من أهل الإخلاف ، فحين صدّت أعدانا صدودها . انظر النقائض 1 / 135 ، الخصائص 2 / 203 ، و 3 / 260 ، ابن الشجري 1 / 72 ، شرح أبيات المغني 5 / 266 ، اللسان مادة / ضنن وولع / . ( 2 ) هو الشاهد رقم 524 من شرح أبيات المغني 5 / 301 ، ولم يعثر على قائله - والصفون : صفة من صفات الفرس - فرس صافن أي ثان في وقوفه إحدى قوائمه . وانظر ابن الشجري 1 / 56 - 71 . ( 3 ) لم نعثر له على قائل أو تتمة .