تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحجة للقرّاء السبعة — صفحة 282

مساهمون:

ص٢٨٢
ومن هذا نشوز المرأة عن زوجها ، وينشز وينشز : مثل يحشر ويحشر ، ويعكف ويعكف .

[ المجادلة : 22 ]

قال : روى المفضل عن عاصم : أولئك كتب في قلوبهم الإيمان [ المجادلة / 22 ] برفع الكاف من كتب * ، ورفع النون من الإيمان ، وقرأ الباقون :
أُولئِكَ كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ الْإِيمانَ
« 1 » . قال أبو علي : معنى
كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ الْإِيمانَ
، كتب في قلوبهم علامته ، فحذف المضاف ، ومعنى كتابة الإيمان في قلوبهم : أنها سمة لمن يشاهدهم من الملائكة أنهم مؤمنون ، كما أن قوله في الكفّار :
وَطَبَعَ اللَّهُ عَلى قُلُوبِهِمْ
[ التوبة / 93 ] علامة يعلم من شاهدها من الملائكة أنه المطبوع على قلبه ، وعلى هذا قوله :
وَلا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنا قَلْبَهُ عَنْ ذِكْرِنا
[ الكهف / 28 ] أي : جعلها غفلا من العلامة التي تكون في قلوب الذاكرين . ومن أسند الفعل إلى الفاعل فلتقدّم ذكر الاسم ، ويقوّي ذلك أن المعطوف عليه مثله وهو قوله :
وَأَيَّدَهُمْ بِرُوحٍ مِنْهُ
[ المجادلة / 22 ] ومن قال : كتب * فلأنه يعلم أنه من فعل اللَّه عزّ وجلّ .

[ المجادلة : 21 ]

نافع وابن عامر : ورسلي إن الله [ المجادلة / 21 ] بفتح الياء . والباقون لا يحرّكون « 2 » . قال أبو علي : التحريك والإسكان جميعا حسنان .
هامش
( 1 ) السبعة 630 . ( 2 ) السبعة 629 .
الحجة للقرّاء السبعة — صفحة 282 | أبي علي الحسن بن عبد الغفار الفارسي / قهوجى / بشير جويجاتي