رِزْقاً لَكُمْ
[ البقرة / 22 ] ، أي : تكذبون في أن تنسبوا هذا الرزق إلى غير اللَّه ، فتقولون : مطرنا بنوء كذا ، فهذا وجه التخفيف .
ومن قال :
تُكَذِّبُونَ
فالمعنى : إنكم تكذبون بالقرآن ، لأن اللَّه عزّ وجلّ هو الذي رزقكم ذلك ، على ما جاء في قوله :
رِزْقاً لِلْعِبادِ
[ ق / 11 ] فتنسبونه أنتم إلى غيره ، فهذا تكذيبهم لما جاء التنزيل به ، وروي عن ابن عباس أنه قرأ : وتجعلون شكركم أنكم تكذبون « 1 » [ الواقعة / 82 ] ، أي تجعلون مكان الشكر الذي يجب عليكم التكذيب . وقد يكون المعنى : تجعلون شكر رزقكم التكذيب ، فحذف المضاف .
هامش
( 1 ) هذه قراءة علي وابن عباس ورويت عن النبي صلى اللَّه عليه وآله سلم . انظر المحتسب 2 / 310 .