تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحجة للقرّاء السبعة — صفحة 222

مساهمون:

ص٢٢٢
[ الدخان / 4 ، 5 ] على الحال ، وذو الحال : قوله :
كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ
وهو نكرة . فهذه وجوه الانتصاب في مثل ما ، والخلاف فيه .

[ الذاريات : 44 ]

قال : قرأ الكسائي وحده : فأخذتهم الصعقة [ الذاريات / 44 ] بغير ألف . الباقون :
الصَّاعِقَةُ
بألف « 1 » . روى محمد بن السّريّ ، عن أحمد بن يحيى عن أبي زيد : الصاعقة : التي تقع من السماء ، والصّاقعة التي تصقع الرؤوس . قال أحمد : وقال الأصمعي : الصاعقة والصاقعة سواء ، قال : وأنشد الأصمعي : يحكون بالمصقولة القواطع تشقّق البرق عن الصّواقع « 2 » وأمّا قول الكسائي : الصعقة ، فقد روي عن عمر وعثمان فيما زعموا ، وقيل إن الصّعقة مثل الزّجرة ، هو الصوت الذي يكون عن الصاعقة وقال بعض الرجاز : لاح سحاب فرأينا برقه ثمّ تدانى فسمعنا صعقه « 3 »
هامش
( 1 ) السبعة ص 609 . ( 2 ) انظر اللسان ( صقع ) . ( 3 ) انظر اللسان ( صعق ) وفيه : ثمّ تدلّى بدل ثمّ تدانى .