تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحجة للقرّاء السبعة — صفحة 181

مساهمون:

ص١٨١
ومن نصب فقال : والساعة * حمله على لفظ إن * مثل : إنّ زيدا منطلق وعمرا قائم ، وموضع قوله :
لا رَيْبَ فِيها
رفع بأنّه في موضع خبر إنّ ، وقد عاد الذكر إلى الاسم فكأنّه قال : والساعة حق لأنّ قوله : لا ريب فيها في معنى حقّ . قال أبو الحسن : الرفع أجود في المعنى ، وفي كلام العرب ، وأكثر إذا جاء بعد خبر إنّ اسم معطوف ، أو صفة أن يرفع ، قال : وقد قرئت نصبا وهي عربية ، ويقوّي ما ذهب إليه أبو الحسن قوله :
إِنَّ الْأَرْضَ لِلَّهِ يُورِثُها مَنْ يَشاءُ مِنْ عِبادِهِ وَالْعاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ
[ الأعراف / 128 ] والعاقبة لم تقرأ فيما علمت إلّا مرفوعة .
هامش
المشي فيه ، والملا : الفلاة الواسعة ، ديوانه ص 498 ، وانظر الكتاب 1 / 390 ، والخصائص 2 / 386 .