ذكر اختلافهم في سورة الجاثية
[ الجاثية : 5 ، 4 ]
قرأ ابن كثير ونافع وعاصم وأبو عمرو وابن عامر :
وَما يَبُثُّ مِنْ دابَّةٍ آياتٌ
[ 4 ] رفعا ،
وَتَصْرِيفِ الرِّياحِ آياتٌ
[ 5 ] رفعا .
وقرأ حمزة والكسائي : كسرا فيهما « 1 » .
من قال :
وَفِي خَلْقِكُمْ وَما يَبُثُّ مِنْ دابَّةٍ آياتٌ
جاز الرفع في قوله :
آياتٌ
من وجهين : أحدهما : العطف على موضع إن * وما عملت فيه ، لأنّ موضعها رفع بالابتداء ، فيحمل الرفع فيه على الموضع ، والآخر : أن يكون مستأنفا ، ويكون الكلام جملة معطوفة على جملة ، فيكون قوله :
آياتٌ
على هذا مرتفعا بالظرف في قول من رأى الرفع بالظرف ، أو بالابتداء في قول من لم ير الرفع بالظرف ، فهذا وجه قول من رفع
آياتٌ
في الموضعين .
قال أبو الحسن :
مِنْ دابَّةٍ آياتٌ
قراءة الناس الرفع ، وهو أجود ، وبها نقرأ ، لأنّه قد صار على كلام آخر . نحو : إنّ في الدّار زيدا وفي
هامش
( 1 ) السبعة ص 594 .