وقال أحمد ابن صالح عن قالون عن نافع : ء آلهتنا « 1 » بهمزة واحدة بعدها مدّة في تقدير همزة بعدها ألفان .
وكذلك قرأت على ابن عبدوس عن أبي عمرو « 2 » عن إسماعيل عن نافع .
وقال أحمد بن صالح : وأراني سمعت أبا بكر بن أبي أويس يقول كما قال قالون ، وقال أحمد بن صالح : بلغني عن ورش أنّه كان يقرؤها بغير استفهام على مثال الخبر « 3 » .
قال أبو علي : قوله استفهام في تقدير ثلاث ألفات ترجمة فيها تجوّز ، وتحقيقها أن الهمزة المبدوء بها همزة الاستفهام ، والهمزة الثانية التي هي همزة أفعلة من أالهة بين بين ، وبعد هذه الهمزة التي هي همزة أفعلة الألف المنقلبة عن الفاء التي هي همزة من إله قلبت ألفا لاجتماع الهمزتين اللّتين الأولى منهما مفتوحة ، فهي مثل أادم ، والكوفيون وابن عامر خفّفوا الهمزتين جميعا على ما يرونه من تحقيق الهمزتين . وما ذكره أحمد بن صالح عن قالون عن نافع بهمزة واحدة وبعدها مدة ، فالهمزة الأولى للاستفهام ، والثانية همزة أفعلة يجعلها بين بين ، وبعدها الألف المنقلبة عن الهمزة .
وقوله في تقدير همزة بعدها ألفان ، معناه أن همزة الاستفهام التي في قوله : أالهتنا جعل الهمزة التي بعدها بين بين ، فصار كالألف للتخفيف الذي دخلها ، وكونها بين الألف والهمزة ، والألف
هامش
( 1 ) من السبعة .
( 2 ) في السبعة : عن أبي عمر .
( 3 ) السبعة ص 587 - 588 .