ابن عامر : حتى إذا فزّع عن قلوبهم [ سبأ / 23 ] مفتوحة الفاء والزاي ، الباقون :
فُزِّعَ
مضمومة [ الفاء مكسورة الزاي ] « 1 » .
أبو عبيدة : فزّع عن قلوبهم : نفّس عنها « 2 » . وقال أبو الحسن :
المعنى فيما ذكروا : جليّ « 3 » . وقال غيره : الذين فزّع عن قلوبهم هنا :
الملائكة .
قال أبو علي : فزّع وفزّع : معناه أزيل الفزع عنها ، وقد جاء مثل هذا في أفعل أيضا قالوا : أشكاه إذا أزال عنه ما يشكوه منه ، وأنشد أبو زيد :
تمدّ بالأعناق أو تلويها وتشتكي لو أنّنا تشكيها غمر حوايا قلّ ما نجفيها « 4 » فكما أن أشكيت : أزلت الشكوى . كذلك فزّع وفزّع : أزال الفزع . وما روي من قراءة الحسن :
فُزِّعَ عَنْ قُلُوبِهِمْ
كالراجع إلى هذا المعنى ، لأنّ التقدير كأنّه : فزّعت من الفزع ، قال قتادة : فزّع عن قلوبهم : أي جلّي عن قلوبهم ، قال : يوحي اللّه إلى جبريل فيعرّف الملائكة ، ويفزع من أن يكون شيء من أمر الساعة ، فإذا جلا عن قلوبهم وعملوا أنّ ذلك ليس من أمر الساعة
قالُوا : ما ذا قالَ رَبُّكُمْ ؟
هامش
( 1 ) السبعة ص 530 وما بين المعقوفتين ساقط من ط .
( 2 ) مجاز القرآن 1 / 147 .
( 3 ) في ط : خلي عنها .
( 4 ) هذا الرجز في اللسان ( جفا ) ولم ينسبه ، وفيه الشطرة الأخيرة بهذا النصر مس حوايانا فلم نجفيها