تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحجة للقرّاء السبعة — صفحة 404

مساهمون:

ص٤٠٤

[ النمل : 81 ]

قال : قرأ حمزة وحده : ( تهدي ) [ النمل / 81 ] بالتاء ( العمي ) نصبا ، وفي الروم [ 53 ] مثله ، وقرأ الباقون :
بِهادِي الْعُمْيِ
مضافا في السورتين . قال أبو بكر : وكتب : ( تهدي العمي ) « 1 » في هذه السورة بياء على الوقف ، وكتب التي في الروم بغير ياء على الوصل ، وقال خلف : كان الكسائي يقف عليهما جميعا بالياء . حدثنا بذلك محمد بن يحيى الكسائي عن خلف ، قال خلف : سمعت الكسائي يقول : من قرأ : ( تهدي العمي ) بالتاء ، وقف عليهما جميعا بالياء « 2 » . قال بعض أصحاب أحمد ، يعني الكسائي : إن حمزة يقف : ( تهدي ) ، كما يصل بالياء . [ قال أبو علي ] « 3 » : حجة حمزة قوله :
أَ فَأَنْتَ تَهْدِي الْعُمْيَ
[ يونس / 43 ] والمعنى على تقدير : إنّك لا تهديهم لشدة عنادهم ، وفرط إعراضهم ، وإذا كان كذلك كان المعنى : إنّك لا تهدي العمي . فأمّا أنت من « 4 » قوله : ( وما أنت تهدي العمي ) فعلى قول أهل الحجاز ، وهي لغة التنزيل يرتفع بما ، وتهدي في موضع نصب بأنّه الخبر ، وعلى قول بني « 5 » تميم : يرتفع بمضمر يفسره الظاهر الذي
هامش
( 1 ) في ط : بهادي العمي وكذلك هي في السبعة . ( 2 ) السبعة ص 486 . ( 3 ) سقطت من ط . ( 4 ) في ط : في . ( 5 ) سقطت من ط .