ومفرهة عنس قدرت لساقها [ ومثله للأعشى :
يهماء طامسة رفعت لعرضها * طرفي لأقدر بينها أميالها
« 1 » قالوا : معناه لأقدّر ] « 2 » .
[ النمل : 62 ]
اختلفوا في الياء والتاء ، من قوله جلّ وعزّ :
قَلِيلًا ما تَذَكَّرُونَ
[ النمل / 62 ] .
فقرأ أبو عمرو وحده : ( قليلا ما يذكرون ) [ النمل / 62 ] بالياء ، وقرأ الباقون بالتاء ، وروى عبيد عن أبي عمرو بالتاء . وروى هشام بن عمار عن ابن عامر بالياء مثل أبي عمرو ، وروى ابن ذكوان عن ابن عامر بالتاء ، ورأيت في كتاب موسى بن موسى عن ابن ذكوان [ عن ابن عامر ] بالياء « 3 » .
[ قال أبو علي ] « 4 » : ( قليلا ما يذكرون ) [ النمل / 62 ] ، أي ما يذّكر هؤلاء المشركون الذين يجعلون مع اللّه آلهة أخرى ، أو إلها آخر ، ووجه الخطاب والتاء ، أنّ الخطاب مصروف إليهم دون المسلمين ، كأنّه : قل لهم يا محمد :
قَلِيلًا ما تَذَكَّرُونَ
[ النمل / 62 ] .
[ النمل : 66 ]
اختلفوا في قوله جلّ وعزّ :
بَلِ ادَّارَكَ عِلْمُهُمْ
[ النمل / 66 ] ،
هامش
قدرت : هيّأت ، لرجلها ، أي : ضربت رجلها بسيفي فخرّت لما عرقبتها ، كما تطير الريح باليبيس من الشجر . والقفل : ما جف من ورق الشجر .
( 1 ) انظر ديوانه / 27 واليهماء : الصحراء ليس فيها علم يهتدي به السالك .
( 2 ) ما بين المعقوفتين ورد في ط وسقط من م .
( 3 ) السبعة ص 484 وما بين معقوفين زيادة منه .
( 4 ) سقطت من ط .