تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحجة للقرّاء السبعة — صفحة 387

مساهمون:

ص٣٨٧
قال أبو علي : وصل الهاء بياء في ( ألقه ) ونحوه أقيس وأشبه ، وترك وصله بالياء إنّما يجري في الشعر ، كقوله « 1 » : ما حجّ ربّه في الدّنيا ولا اعتمرا وكذلك رواية من روى عن أبي عمرو : ( فألقهي إليهم ) موصولة بياء ، أقيس من رواية من روى :
فَأَلْقِهْ
بسكون الهاء . وزعم أبو الحسن أن نحو : ( ألقه ) ونحو قوله « 2 » : مشتاقان له أرقان لغة ، ولم يحك ذلك سيبويه ، وحمل قوله : « له أرقان » على الضرورة ولم يحك اللّغة التي حكاها أبو الحسن في موضع علمت .

[ النمل : 36 ]

اختلفوا في قوله جلّ وعز « 3 » : ( أتمدونني بمال ) [ النمل / 36 ] . فقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو : ( أتمدّونني ) بنونين وياء في الوصل . حدثنا ابن واصل قال : حدثنا ابن سعدان عن المسيبى عن
هامش
( 1 ) عجز بيت صدره : أو معبر الظّهر ينبى عن وليّته وهو من شواهد سيبويه ، وقد نسبه إلى رجل من باهلة ، ولم يزد الأعلم في نسبته على ذلك - والشاعر يصف بعيرا لم يستعمله صاحبه في سفر لحجّ أو عمرة - ومعبر الظهر : ممتلئة باللحم مع كثرة وبره والوليّة : البرذعة ، ومعنى : يبني عن وليّته : يجعلها تنبو عنه لسمنه . انظر سيبويه 1 / 12 والإنصاف / 516 والمقتضب 1 / 38 ( 2 ) سبق البيت في 1 / 124 ، 203 ، 205 و 5 / 328 . ( 3 ) في ط : تعالى .