تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحجة للقرّاء السبعة — صفحة 390

مساهمون:

ص٣٩٠
بفتح الياء . وكلّهم فتح التاء غير الكسائي ، فإنّه أمالها من : ( آتاني ) .

[ النمل : 39 ]

وأمال حمزة
أَنَا آتِيكَ بِهِ
[ النمل / 39 ، 40 ] . أشمّ الهمزة شيئا من الكسر ، ولم يملها غيره « 1 » . قال أبو علي : من قرأ : فما آتاني الله بسكون الياء لزمه إذا أدرج أن يحذفها لالتقاء الساكنين : الياء ولام المعرفة « 2 » ، ومن فتحها على أصل ما يجب لهذه الياء من الفتحة [ ثبتت له ] « 3 » ولم يحذف ، لأنّه لم يلتق ساكن مع ساكن فيلزم حذفها . فأمّا إمالة الكسائي الألف من آتاني فحسن ، لأنّ هذه الياء ثابتة في تصرف هذا الفعل ، فبحسب لزومها تحسن الإمالة . وأمّا إمالة حمزة
أَنَا آتِيكَ
فإنّما هي من أجل لزوم الكسرة في : ( آتي ) « 4 » ، فإذا لزمت الكسرة جازت الإمالة ، فأمال الفتحة التي على همزة المضارعة ، لتميل الألف التي في آتى نحو الياء ، وإمالة الكسائي فتحة التاء من ( آتاني ) « 5 » أحسن من إمالة حمزة ، لأنّ ( آتى ) مثال ماض ، والهمزة في ( آتيك ) همزة المضارعة ، فإمالتها لا تحسن ، ألا ترى أنّه لو كانت الياء التي للمضارعة في الفعل ، لم تجز الإمالة ، وإذا لم تجز الإمالة في حرف من حروف المضارعة ، كان ما بقي من الحروف على « 6 » حكمه ، ألا ترى أنّهم قالوا : يعد ، فأتبعوا سائر
هامش
( 1 ) السبعة ص 482 . ( 2 ) في ط : التعريف . ( 3 ) كذا في ط وسقطت من م . ( 4 ) في ( ط ) : آتاني . ( 5 ) في ط : في آتي . ( 6 ) في ط : في .