تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحجة للقرّاء السبعة — صفحة 362

مساهمون:

ص٣٦٢
ولا ذاكر اللّه قليلا فنصب مع سقوط التنوين لالتقاء الساكنين [ كما ينصب إذا ثبت وكذلك يميل فتحة الراء مع سقوط الألف لالتقاء الساكنين ] « 1 » ، كما كان يميلها إذا ثبتت ، ولم تسقط ، وقد حكى أبو الحسن ذلك ، فزعم أنّه قد قرئ
فِي الْقَتْلى ، الْحُرُّ
[ البقرة / 178 ] فأمال فتحة اللام مع سقوط الألف كما يميلها مع ثباتها ، فكذلك يميل فتحة « 2 » الهمزة من
تَراءَا
إذا أدرج فقال : ( تراءى الجمعان ) [ الشعراء / 61 ] . ونظير ذلك أيضا في كلامهم « 3 » قولهم : شهد . ألا ترى أنّهم إنّما كسروا الفاء لكسرة العين التي هي الهاء . ثم حذفت الكسرة التي على العين ، ولم تذهب كسرة الفاء من شهد « 4 » . ونظيره أيضا قولهم : صعقي . فهذا أشدّ لأنّه أقرّ الكسرة في الفاء مع فتحة العين ، والأوّل كانت الكسرة المحذوفة منه في اللّفظ في تقدير الإثبات ، كما كانت في تقديره « 5 » في : رضي ، وعزي ، ولقضو الرّجل . وزعم بعض البغداذيّين في احتجاج الحذف لهذه الألف في ( تراء ) ، في وقف حمزة ، أنّه يجوز على لغة حكاها الكسائي والفرّاء ، وهو « 6 » أنّهم حكوا : أنّ بعضهم قال : اسقني ما يا هذا . [ قال أبو الحسن ] « 7 » : ولا يجوز تراء من حيث جاز : اسقني ما يا
هامش
( 1 ) ما بين المعقوفتين ساقط من م . ( 2 ) سقطت من ط . ( 3 ) سقطت من ط . ( 4 ) في ط : في شهد ( 5 ) في ط : وهي . ( 6 ) في ط : كما كان تقديره ( 7 ) في ط : قال أبو علي .