تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحجة للقرّاء السبعة — صفحة 338

مساهمون:

ص٣٣٨
عمرو
وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ
فَيَقُولُ
مثل ابن كثير بالياء ، وقرأ ابن عامر : ( ويوم نحشرهم )
فَيَقُولُ
بالنون جميعا « 1 » . قال أبو علي : حجّة من قرأ بالياء : قوله تعالى :
كانَ عَلى رَبِّكَ وَعْداً
[ الفرقان / 16 ]
وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ . . .
فَيَقُولُ
[ الفرقان / 17 ] ، ويقوي ذلك قوله :
عِبادِي
« 2 » . ومن قرأ : ( ويوم نحشرهم )
فَيَقُولُ
فإنّه على أنّه أفرد بعد أن جمع ، كما أفرد بعد الجمع في قوله تعالى « 3 » :
وَآتَيْنا مُوسَى الْكِتابَ . . .
أَلَّا تَتَّخِذُوا مِنْ دُونِي
[ الإسراء / 2 ] وقراءة ابن عامر : ( ويوم نحشرهم فنقول ) حسن لإجرائه المعطوف مجرى المعطوف عليه في لفظ الجمع ، وقد قال : ( ويوم نحشرهم جميعا ، ثم نقول للملائكة ) [ سبأ / 40 ] ،
وَيَوْمَ نَحْشُرُهُمْ جَمِيعاً ثُمَّ نَقُولُ لِلَّذِينَ أَشْرَكُوا
[ الأنعام / 22 ] ،
وَحَشَرْناهُمْ فَلَمْ نُغادِرْ
[ الكهف / 47 ] .

[ الفرقان : 13 ]

عبيد عن أبي عمرو : ( مكانا ضيقا ) [ الفرقان / 13 ] خفيف مثل ابن كثير ، والباقون يشددون الياء من
ضَيِّقاً
غير ابن كثير « 4 » . [ قال أبو علي ] « 5 » :
ضَيِّقاً
تقديره فيعل ، وليس بمصدر ، لأنّه قد جرى وصفا على المكان ، ومن خفّف فكتخفيف اللّين والهين ، والتخفيف في هذا النحو كثير ، وما « 6 » كان من هذا النحو من الواو نحو : سيّد وميّت
هامش
( 1 ) السبعة ص 463 وليس فيه روى الأعشى . . . ( 2 ) من الآية نفسها رقم ( 17 ) ( 3 ) سقطت من ط . ( 4 ) السبعة ص 462 ( 5 ) سقطت من ط . ( 6 ) في ( ط ) : ومن .