تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحجة للقرّاء السبعة — صفحة 32

مساهمون:

ص٣٢
المخفّفة من الثقيلة على تعظيم أمر مكرهم ، على خلاف القراءة الأخرى ، وهو في تعظيم مكرهم ، كقوله :
وَمَكَرُوا مَكْراً كُبَّاراً
[ نوح / 22 ] أي : قد كان مكرهم من كبره وعظمه يكاد يزيل ما هو مثل الجبال في الامتناع على من أراد إزالته وثباتها ، ومثل هذا في تعظيم الأمر قول الشاعر « 1 » :
ألم تر صدعا في السماء مبيّنا * على ابن لبينى الحارث بن هشام
وقال « 2 » :
بكى حارث الجولان من موت ربّه * وحوران منه خاشع متضائل
وقال أوس « 3 » :
ألم تكسف الشمس شمس النّهار * مع النّجم والقمر الواجب
هامش
( 1 ) البحر المحيط 6 / 218 ولم ينسبه لقائل . ( 2 ) البيت للذبياني من قصيدة يرثي فيها النعمان ورواية الديوان :بكى حارث الجولان من فقد ربّه * وحوران منه موحّش متضائلوحارث الجولان : جبل في الشام . انظر ديوانه / 121 . ( 3 ) رواية الديوان لهذا البيت :ألم تكسف الشمس والبدر وال * كواكب للجبل الواجبوالواجب : الساقط الذاهب . ديوانه / 10 .