يأتي بالياء ساكنة ، وابن كثير يأتي بياء ساكنة بعد الهمزة من غير مدّ .
وقرأ نافع : ( أيذا كنا ) مثل أبي عمرو ، واختلف عنه في المدّ ، وقرأ : إنا لفي خلق جديد مكسورة على الخبر ووافقه الكسائيّ في اكتفائه بالاستفهام الأول من الثاني ، غير أنّه كان يهمز همزتين .
وقرأ عاصم وحمزة :
أَ إِذا كُنَّا . .
أَ إِنَّا
بهمزتين فيهما .
وقرأ ابن عامر : ( إذا كنا ) مكسورة الألف من غير استفهام ( آئنا ) يهمز ثم يمدّ ، ثم يهمز في وزن : عاعنا ، هكذا قال لي أحمد بن محمد بن بكر عن هشام بن عمّار بإسناده عن ابن عامر ، يدخل بينهما ألفا ، فذكر بعض من روى عن ابن ذكوان عن يحيى بن الحارث
أَ إِذا
بهمزتين لا ألف بينهما ، مثل قراءة حمزة ، والمعروف عن ابن عامر
أَ إِذا
« 1 » بهمزتين من غير ألف « 2 » .
من قرأ :
أَ إِذا
« 1 »
كُنَّا تُراباً ، أَ إِنَّا
جميعا بالاستفهام فموضع
أَ إِذا
نصب بفعل مضمر يدلّ عليه قوله :
أَ إِنَّا لَفِي خَلْقٍ جَدِيدٍ
لأن هذا الكلام يدلّ على : نبعث ونحشر ، فكأنّه قال : أنبعث إذا كنّا ترابا ؟ ومن لم يدخل الاستفهام في الجملة الثانية كان موضع ( إذا ) أيضا نصبا بما دلّ عليه قوله : ( إنا لفي خلق جديد ) كأنه قال : أنبعث إذا كنا ترابا ؟
هامش
( 1 ) في الأصل ( ط ) : « أإ » بإسقاط ( ذا ) .
( 2 ) السبعة ص 357 - 358 .