تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحجة للقرّاء السبعة — صفحة 10

مساهمون:

ص١٠
واحد ) [ 4 ] وفي الياء والنّون من قوله :
وَنُفَضِّلُ بَعْضَها عَلى بَعْضٍ
[ الرعد / 4 ] . فقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو : ( تسقى ) بالتاء و
نُفَضِّلُ
بالنون . وحمزة والكسائي ( تسقى ) أيضا ، ممالة القاف ، وقرأ ( ويفضل ) بالياء مكسورة الضاد . وقرأ عاصم وابن عامر :
يُسْقى
بالياء
وَنُفَضِّلُ
بالنون « 1 » . من قال : ( تسقى بماء واحد ) أراد : تسقى هذه الأشياء بماء واحد ، ولا يكون التذكير لأنّك إن حملته على الزرع وحده ، تركت غيره ، وإن حملته على الجنّات مع حمله على الزرع فقد ذكّر المؤنّث . ويقوّي التأنيث قوله :
وَنُفَضِّلُ بَعْضَها عَلى بَعْضٍ
، فكما حمل هذا على التأنيث كذلك يحمل ( تسقى ) . ومن قال :
يُسْقى
كان التقدير : يسقى ما قصصناه وما ذكرناه .

[ الرعد : 5 ]

اختلفوا في الاستفهام وتركه من قوله :
أَ إِذا كُنَّا تُراباً أَ إِنَّا لَفِي خَلْقٍ جَدِيدٍ
[ الرعد / 5 ] . فقرأ ابن كثير وأبو عمرو : ( أيذا كنا ترابا أينا لفي خلق جديد ) جميعا بالاستفهام ، غير أنّ أبا عمرو يمدّ الهمزة ، ثم
هامش
( 1 ) السبعة ص 356 - 357 .