فقرأ ابن كثير وأبو عمرو ونافع وابن عامر بالتنوين في أربعة مواضع : في هود : ألا إن ثمودا وفي الفرقان : وعادا وثمودا وأصحاب الرسّ وفي العنكبوت : وعادا وثمودا وقد تبين لكم وفي النجم : وثمودا فما أبقى ، ولم يصرفوا :
أَلا بُعْداً لِثَمُودَ
[ 68 ] .
وقرأ حمزة بترك صرف هذه الخمسة الأحرف .
وقرأ الكسائي بصرفهنّ جمع .
واختلف عن عاصم في التي في سورة النجم فروى يحيى بن آدم عن أبي بكر عن عاصم أنه أجرى ثمودا في ثلاثة مواضع : في هود والفرقان ، والعنكبوت ولم يجره في النجم .
وروى الكسائيّ عن أبي بكر وحسين الجعفي أيضا عن أبي بكر عن عاصم أنه أجرى الأربعة الأحرف ، وروى حفص عن عاصم أنه لم يجر ثمود في شيء من القرآن مثل حمزة « 1 » .
قال أبو علي : هذه الأسماء التي تجري على القبائل والأحياء على أضرب :
أحدها : أن يكون اسما للحيّ أو للأب ، والآخر : أن يكون اسما للقبيلة . والثالث : أن يكون الغالب عليه الأب ، أو الحيّ ، أو القبيلة . والرابع : أن يستوي ذلك في الاسم ، فيجيء على الوجهين ، ولا يكون لأحد الوجهين مزيّة على الآخر في الكثرة .
هامش
( 1 ) السبعة 337 .