يا صاح ما هاج الدموع الذّرّفن * و : أقلّي اللوم عاذل والعتابا
« 1 » و : يا أبتا علّك أو عساكن « 2 » فكما دلّ التنوين في هذه الأواخر على انقطاع الإضافة عن المضاف إليه ، كذلك يدلّ في يومئذ وحينئذ على ذلك ، فكسرت الذال لسكونها وسكون التنوين . والتنوين يجيء على غير ضرب في كلامهم ، منه هذا الذي ذكرناه ، ومنه ما يدخل على كلم مبنية ؛ فيفصل بين المعرفة منها والنكرة مثل ، غاق وغاق ، ولا يجوز أن يكون هذا التنوين الذي في نحو رجل وفرس ، لأن هذا التنوين لا يدخل إلا الأسماء المتمكّنة ، وقد يمتنع من الدخول على بعض المتمكّن نحو ما لا ينصرف ، فتعلم بهذا أن الذي في « إيه » ليس الذي يدخل المتمكن ومن ذلك التنوين الذي يدخل في مسلمات ونحوه في جمع المؤنث ، ليس ذلك على الحدّ الذي في رجل ، ونحوه لو كان كذلك لسقط من قوله :
فَإِذا أَفَضْتُمْ مِنْ عَرَفاتٍ فَاذْكُرُوا اللَّهَ
هامش
وهو من شواهد سيبويه 2 / 299 والعيني 1 / 26 وأراجيز البكري / 48 - وديوان العجاج 2 / 219 .
( 1 ) صدر بيت لجرير سبق ذكره في 1 / 73 و 2 / 361 و 376 .
( 2 ) عجز بيت لرؤبة في ديوانه ص 181 وصدره :
تقول بنتي قد أنى أناكا وهو من شواهد سيبويه 1 / 388 2 99 والخصائص 2 / 96 والمقتضب 3 / 71 والمحتسب 2 / 213 وابن الشجري 2 / 76 - 104 - والإنصاف / 222 والمفصل 2 / 12 ، 3 / 120 - و 7 / 132 - والخزانة