السؤال إلى مفعول واحد في اللفظ ، والمعنى على التعدي إلى ثان .
قال : وروى ابن ذكوان مفتوحة اللام مشدّدة النون مكسورة ، فهذا يدلّ على أنها واقعة ، يريد أن كسر نون فلا تسألن يدلّ على أنه قد عدّى السؤال إلى مفعولين أحدهما اسم المتكلم ، والآخر الاسم الموصول ، وحذفت النون المتصلة بياء المتكلّم لاجتماع النونات ، كما حذفت النون من قولهم :
« إني » لذلك ، وكما حذف من قوله « 1 » :
يسوء الفاليات إذا فليني فأما إثبات الياء في الوصل فهو الأصل ، وحذفها أخفّ والكسرة تدلّ عليها ويعلم أن المفعول مراد في المعنى
[ هود : 66 ]
اختلفوا في فتح الميم وكسرها من قوله : يومئذ في ثلاثة مواضع : في هود [ 66 ] والنمل [ 89 ] ، وسأل سائل [ 11 ] .
فقرأ ابن كثير وأبو عمرو وابن عامر
وَمِنْ خِزْيِ يَوْمِئِذٍ
و
مِنْ عَذابِ يَوْمِئِذٍ
وهم من فزع يومئذ [ النمل / 89 ] مضافا ثلاثهن بكسر الميم .
وقرأ عاصم وحمزة :
وَمِنْ خِزْيِ يَوْمِئِذٍ
و
مِنْ عَذابِ يَوْمِئِذٍ
مثل أبي عمرو وأصحابه ، وخالفوهم في قوله : من فزع يومئذ ، فنوّن عاصم وحمزة ، وفتحا الميم في يومئذ .
وقرأ الكسائيّ : ومن خزي يومئذ ومن عذاب يومئذ
هامش
( 1 ) عجز بيت لعمرو بن معديكرب . سبق ذكره في 3 / 334 .