تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحجة للقرّاء السبعة — صفحة 329

مساهمون:

ص٣٢٩
ويجوز في قياس قول أبي الحسن أن يكون الجار والمجرور في موضع نصب ، وتكون من زائدة في الإيجاب كما تكون زائدة في غير الإيجاب .

[ هود : 41 ]

اختلفوا في ضمّ الميم وفتحها من قوله عز وجل : مجراها [ هود 41 ] . فقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو وعاصم في رواية أبي بكر وابن عامر : مجراها بضم الميم . وقرأ حمزة والكسائيّ :
مَجْراها
بفتح الميم وكسر الراء ، وكذلك حفص عن عاصم : مجراها بفتح الميم ، وكسر الراء من غير إضافة . قال : وليس يكسر في القرآن غير هذا الحرف ، يعني الراء في : مجراها .

[ هود : 41 ]

وكلّهم قرأ :
وَمُرْساها
[ 41 ] بضم الميم . وكان ابن كثير وابن عامر يفتحان الراء والسين « 1 » . وكان نافع وعاصم في رواية أبي بكر يقرءانها بين الكسر والتفخيم . وكان أبو عمرو وحمزة والكسائيّ يميلون الراء من مجراها ويفتح أبو عمرو وحفص عن عاصم السين من
مُرْساها
، وأمالها حمزة والكسائي . وليس فيهم أحد جعلها نعتا « 2 » .
هامش
( 1 ) في السبعة : يفتحان الراء من ( مجرها ) والسين من ( مرساها ) . ( 2 ) السبعة 333 .