فَأَصَّدَّقَ وَأَكُنْ مِنَ الصَّالِحِينَ
[ المنافقون / 10 ] ، وقوله :
وَيَذَرُهُمْ فِي طُغْيانِهِمْ يَعْمَهُونَ
[ الأعراف / 186 ] .
وقال « 1 » :
فلسنا بالجبال ولا الحديدا وقد يجوز أن يعطف قوله : ولا أصغر من ذلك * على ذرة * فيكون التقدير : ما « 2 » يعزب عن ربّك مثقال ذرة ولا مثقال أصغر ، فإذا حمل على هذا لم يجز فيه إلا الجرّ ، لأنه لا موضع للذّرّة غير لفظها ، كما كان لقوله :
مِنْ مِثْقالِ ذَرَّةٍ
موضع غير لفظه ، ولا يجوز على قراءة حمزة أن يكون معطوفا على ذرة * ، كما جاز في قول الباقين ، لأنّه إذا عطف على ذرة * وجب أن يكون أصغر * مجرورا ، وإنما فتح لأنّه لا ينصرف ، وكذلك يكون على قول من عطفه على الجار الذي هو من * .
[ يونس : 71 ]
قال : وروى نصر بن علي عن الأصمعيّ قال : سمعت نافعا يقرأ : فاجمعوا أمركم [ 71 ] ، مفتوحة الميم من
هامش
( 1 ) عجز بيت لعقيبة الأسدي أو لعبد اللّه بن الزبير وصدره :
معاوي إننا بشر فأسجح انظر سيبويه 1 / 34 - 352 - 375 - 448 - الخزانة 1 / 343 ، 2 / 143 شرح المفصل 2 / 109 ، 4 / 9 ، السمط 148 - 149 شرح أبيات المغني 7 / 53 .
( 2 ) في ( ط ) : وما يعزب ، بزيادة الواو .