تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحجة للقرّاء السبعة — صفحة 281

مساهمون:

ص٢٨١
[ يونس / 58 ] الجار فيه متعلق بمضمر « 1 » استغني عن ذكره ، لدلالة ما تقدّم من قوله سبحانه « 2 » :
قَدْ جاءَتْكُمْ مَوْعِظَةٌ
عليه « 3 » كما أنّ قوله :
آلْآنَ وَقَدْ عَصَيْتَ
[ يونس / 91 ] يتعلّق الظرف فيه بمضمر ، يدلّ عليه ما تقدّم ذكره من الفعل ، وكذلك قوله :
. . آلْآنَ وَقَدْ كُنْتُمْ بِهِ تَسْتَعْجِلُونَ
[ يونس / 51 ] ، فأمّا قوله
فَبِذلِكَ فَلْيَفْرَحُوا
فإن الجارّ في قوله :
فَبِذلِكَ
يتعلق بقوله :
فَلْيَفْرَحُوا
« 4 » لأنّ هذا الفعل يصل به ، قال :
وَفَرِحُوا بِها
[ آل عمران / 120 ] وقال : فرحت بما قد كان من سيّديكما « 5 » فأما الفاء في قوله :
فَلْيَفْرَحُوا
فزيادة يدل على ذلك أن المعنى : ما فرحوا بذلك ، ومثل الآية في زيادة الفاء قول الشاعر « 6 » : وإذا هلكت فعند ذلك فاجزعي فالفاء في فاجزعي ، زيادة ، كما كانت التي في قوله :
فَلْيَفْرَحُوا
كذلك ، ولا تكون إلا وبها الزيادة ، لأنّ الظرف إنما
هامش
( 1 ) في ( ط ) : يتعلق بضمير . ( 2 ) سقطت من ( ط ) . ( 3 ) سقطت من ( م ) : « عليه » . ( 4 ) في ( م ) : « يتعلّق ب ( فليفرحوا ) » . ( 5 ) لم نعثر على قائله أو تتمته . ( 6 ) عجز بيت للنمر بن تولب في الجزء الأول ، انظر ص 44 .