تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحجة للقرّاء السبعة — صفحة 274

مساهمون:

ص٢٧٤
ببطن شريان يعوي عنده الذيب فأما من جمع فقال : كلمات ربك على الذين فسقوا فإنه جعل الكلم التي توعّدوا بها كلّ كلمة منها « 1 » كلمة ، ثم جمع فقال : كلمات ، وكلاهما وجه . فأما قوله سبحانه « 2 »
وَكَلِمَةُ اللَّهِ هِيَ الْعُلْيا
[ التوبة / 40 ] ، فيجوز أن يعنى بها نحو قوله :
كَتَبَ اللَّهُ لَأَغْلِبَنَّ أَنَا وَرُسُلِي
[ المجادلة / 21 ] ، كما فسّر قوله :
وَأَلْزَمَهُمْ كَلِمَةَ التَّقْوى
[ الفتح / 26 ] أنه : لا إله إلا اللّه ، أخبرنا يوسف بن يعقوب بإسناد ذكره عن مجاهد [ بهذا التأويل ] « 3 » .

[ يونس : 35 ]

اختلفوا في قوله سبحانه « 4 » :
أَمَّنْ لا يَهِدِّي
[ يونس / 35 ] . فقرأ ابن كثير وابن عامر : يهدي * مفتوحة الياء والهاء ، مشدّدة الدال . وقرأ نافع وأبو عمرو : يهدي * بإسكان الهاء وتشديد الدال ، غير أن أبا عمرو كان يشمّ الهاء شيئا من الفتح ،
هامش
أبلغ هذيلا وأبلغ من يبلّغها * عنّي حديثا وبعض القول تكذيببأنّ ذا الكلب عمرا خيرهم حسبا * ببطن شريان يعوي حوله الذيبانظر شرح أشعار الهذليين 2 / 580 والعيني 1 / 395 الهمع 1 / 71 الدرر 1 / 146 شرح الأشموني للألفية 1 / 129 . ( 1 ) في ( ط ) : كل واحدة منهما . ( 2 ) سقطت من ( ط ) . ( 3 ) سقط من ( م ) : ما بين المعقوفين . ( 4 ) سقطت من ( ط ) .