تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحجة للقرّاء السبعة — صفحة 232

مساهمون:

ص٢٣٢
إلى الفاعل ] « 1 » ، جاز أن يكون في المعنى مثل الذي تقدم لأن المعطوف بالواو يجوز أن يراد به التقديم ؛ فإن لم يقدّر به « 2 » التقديم كان المعنى في قوله :
فَيَقْتُلُونَ
بعد قوله : فيقتلون : يقتل من بقي منهم بعد قتل من قتل ، كما أنّ قوله سبحانه « 3 » :
فَما وَهَنُوا لِما أَصابَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ
[ آل عمران / 146 ] : ما وهن من بقي منهم « 4 » لقتل من قتل من الرّبّيّين .

[ التوبة : 126 ]

قال أحمد : قرأ حمزة وحده : أو لا ترون [ التوبة / 126 ] بالتاء ، وقرأ الباقون
يَرَوْنَ
بالياء « 5 » . قال أبو علي : أولا ترون : تنبيه ، قال سيبويه عن الخليل : في قوله تعالى « 6 » :
أَ لَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ أَنْزَلَ مِنَ السَّماءِ ماءً فَتُصْبِحُ الْأَرْضُ مُخْضَرَّةً
[ الحج / 63 ] المعنى : انتبه أنزل اللّه من السماء ماء ، فكان كذا وكذا ، وليس قوله :
فَتُصْبِحَ
جوابا بالفاء « 7 » . ووجه قراءة حمزة : أن المؤمنين نبّهوا على إعراض المنافقين عن النظر ، والتدبّر لما ينبغي أن ينظروا فيه ويتدبروه ، وذلك أنهم يمتحنون بالأمراض ، والأسباب التي لا يؤمن معها
هامش
( 1 ) زيادة من ( ط ) . ( 2 ) في ( ط ) : فيه . ( 3 ) سقطت من ( ط ) . ( 4 ) زيادة من ( ط ) . ( 5 ) السبعة : 320 . وقد قدم المصنف الكلام هنا في هذا الحرف على غيره . ( 6 ) سقطت من ( ط ) . ( 7 ) انظر الكتاب 1 / 424 .