تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحجة للقرّاء السبعة — صفحة 229

مساهمون:

ص٢٢٩
إلى أراط ونقا تيهور فإنّما وصفه بالانهيار ، كما وصفه الآخر به في قوله « 1 » :
كمثل هيل النّقا طاف الوليد به * ينهار حينا وينهاه الثّرى حينا
والانهيار ، والانهيال ، يتقاربان في المعنى كما يتقاربان « 2 » في اللفظ ، ومثل ذلك في المعنى قول العجاج في صفة رمل :
شدّد منه وهو معطي الإسهال * ضرب السّواري متنه بالتّهتال
« 3 »
هامش
( 1 ) البيت من قصيدة لتميم بن مقبل ، وروايته في ديوانه 326 :يمشين هيل النقا مالت جوانبه * ينهال حينا وينهاه الثرى حيناوالهيل من الرمل : الذي لا يثبت مكانه حتى ينهال فيسقط . وروايته في ( ط ) : « كمثل هيل نقا طاف المشاة به » وانظر الحماسة البصرية 2 / 90 وفيها : « الندى » بدل « الثرى » والشعر والشعراء 458 . قال ابن قتيبة : ومما يستحسن له قوله في النساء : يمشين . . البيت . مع آخرين . ( 2 ) في ( ط ) : تقاربا . ( 3 ) سمط اللآلي 679 وعنه في ( ملحقات ديوان العجاج ) 318 وفيه : « عزّز » بدل « شدد » وهما بمعنى . وانظر اللسان ( ضنك ) . والخصائص 2 / 83 . قوله : عزز المطر الأرض : لبّدها وشددها . ضرب السواري : أمطار الليل ، شبه خلقها بالكثيب وقد أصابه المطر ، وهو معطي الإسهال ، أي : يعطيك من السهولة