تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحجة للقرّاء السبعة — صفحة 219

مساهمون:

ص٢١٩
[ قال أبو علي ] « 1 » : البنيان : مصدر ، وهو جمع على حد شعيرة وشعير لأنّهم قد قالوا : بنيانه في الواحد ، قال أوس « 2 » :
كبنيانة القرييّ موضع رحلها * وآثار نسعيها من الدّفّ أبلق
« 3 » وجاء بناء المصادر على هذا المثال في غير هذا الحرف ، وذلك نحو : الغفران ، وليس بنيان جمع بناء ، لأن فعلانا إذا كان جمعا نحو كثبان ، وقضبان ، لم تلحقه تاء التأنيث ، وقد يكون ذلك في المصادر نحو ضرب ضربة وأكل أكلة ، ونحو ذلك مما يكثر . قال أبو زيد : يقال : بنيت أبني بنيا ، وبناء وبنية ، وجماعها : البنى ، وأنشد « 4 » :
بنى السماء فسوّاها ببنيتها * ولم تمدّ بأطناب ولا عمد
فالبناء والبنية مصدران ، ومن ثمّ قوبل به الفراش في
هامش
( 1 ) سقطت من ( ط ) . ( 2 ) لم يرد في ديوانه ( ط . صادر ) . وهو لكعب بن زهير في ديوان زهير بن أبي سلمى من قصيدة مشتركة بينهما ، وليس في ديوان كعب انظر ديوان زهير بشرح ثعلب ( ص 257 ط . دار الكتب - وص 185 ط . دار الآفاق ) وإيضاح الشعر للمصنف 343 . ( 3 ) القرييّ : في الأصل القرّي ، وهو تحريف : وفي ديوانه ط . دار الكتب : القرئي ، والقريي : إضافة إلى القرية . شبه هذه الناقة ببنيان القرى ، والدف : الجنب والنسع : سير تشد به الرحال ، والأبلق : الأبيض في سواد . ( 4 ) لم نعثر على قائله .