تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحجة للقرّاء السبعة — صفحة 94

مساهمون:

ص٩٤
الأول ، ولا أعلم فصلا بين الموت إذا تبعه البلى ، وبينه إذا لم يتبعه البلى . قال : وكلّهم قرأ : خير مما تجمعون بالتاء [ آل عمران / 157 ] إلّا عاصما في رواية حفص ، فإنّه قرأ بالياء ، ولم يروها عن عاصم غيره بالياء « 1 » . [ قال أبو علي ] « 2 » : والمعنى : خير مما تجمعون . أيها المقتولون في سبيل اللّه ، أو المائتون مما تجمعون من أعراض الدنيا التي تتركون القتال في سبيله للاشتغال بها وبجمعها عنه . ومعنى الياء أنه : لمغفرة من اللّه خير مما يجمعه غيركم ، مما تركوا القتال لجمعه . والأول أظهر وأشكل بالكلام .

[ آل عمران : 161 ]

اختلفوا في فتح الياء وضمّ الغين ، وضمّ الياء وفتح الغين من قوله : [ جلّ وعز ] « 3 » :
يَغُلَّ
[ آل عمران / 161 ] . فقرأ ابن كثير وأبو عمرو وعاصم بغل بفتح الياء وضمّ الغين . وقرأ الباقون : يغل بضم الياء ، وفتح الغين « 4 » .
هامش
تدوم إلى أنّها نادرة كمتّ تموت . وفضل يفضل . . . وذهب أبو بكر إلى أنها متركبة فقال : دمت تدوم كقلت تقول . ودمت تدام ، كخفت تخاف ، ثمّ تركبت اللغتان فظن قوم أن تدوم على دمت ، وتدام على دمت ذهابا إلى الشذوذ وإيثارا له ، والوجه ما تقدّم من أنّ : تدام على دمت . ا ه منه . ( 1 ) السبعة ص 218 . ( 2 ) ما بين معقوفين سقط من ( ط ) والواو بعدها زيادة منها . ( 3 ) سقطت من ( ط ) . ( 4 ) السبعة ص 218 .