تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحجة للقرّاء السبعة — صفحة 62

مساهمون:

ص٦٢

[ آل عمران : 81 ]

واختلفوا « 1 » في فتح اللام وكسرها من قوله :
لَما آتَيْتُكُمْ
[ آل عمران / 81 ] . فقرأ حمزة وحده : ( لما ) مكسورة اللّام . وقرأ الباقون وأبو بكر عن عاصم :
لَما
مفتوحة اللام . وروى هبيرة عن حفص عن عاصم ( لما ) بكسر اللام ، وذلك غير محفوظ عن حفص عن عاصم ، والمعروف عن عاصم في رواية حفص وغيره فتح اللام « 2 » . قال أبو علي : وجه قراءة حمزة ( لما آتيتكم ) بكسر اللّام أنّه يتعلق بالأخذ كأنّ المعنى : أخذ ميثاقهم لهذا ، لأنّ من يؤتى الكتاب والحكمة يؤخذ عليهم الميثاق لما أوتوه من الحكمة ، وأنّهم الأفاضل وأماثل الناس . فإن قلت : أرأيت الجملة التي هي قسم هل يفصل بينها وبين المقسم عليه بالجارّ ؟ . قيل : قد قالوا : « باللّه » والجارّ والمجرور متعلقان بالفعل والفاعل المضمرين وكذلك قوله : ألم ترني عاهدت ربي . . . . . . . . . على حلفة لا أشتم الدهر « 3 » . . . . . . . . . . . .
هامش
( 1 ) في ( ط ) : اختلفوا . ( 2 ) السبعة ص 213 . ( 3 ) هاتان قطعتان من بيتين للفرزدق ، وهما :ألم ترني عاهدت ربي وإنّني * لبين رتاج قائما ومقامعلى حلفة لا أشتم الدّهر مسلما * ولا خارجا من فيّ زور كلامانظر ديوانه 2 / 769 - وفيه على قسم بدل على حلفة - وسيبويه 1 / 173 والكامل للمبرد 1 / 105 والمحتسب 1 / 57 وشرح أبيات المغني 5 / 254 وشرح شواهد الشافية 4 / 72 .